حسن نعمة

24

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

العين ، وثمانية عشر مرضا من أمراض الجلد ، وواحد وعشرين طريقة لعلاج السعال ، كما تحتوي على سبعماية دواء وثمانماية تركيبة دوائية من أصل نباتي أو معدني أو حيواني ، وفي بردية أخرى قرأ العلماء شروحات لأمراض نسائية دون غيرها من الأمراض . وفي مصر القديمة ، أنشئت مؤسسات عرفت باسم ( بيوت الحياة ) لمعالجة المرضى ، كما كانت ممارسة الطب تنتقل من الأب إلى الابن ، وكان الأطباء يشكّلون جزءا من النخبة في المجتمع حيث يجاورون الكهنة والقادة وكانوا يتمتّعون بألقاب مثل : الطبيب ، الرئيس ، الطبيب الرئيس ، طبيب البلاط ، وكان بعض الأطباء يطلق على نفسه اسم الطبيب الساحر أو الطبيب الكاهن . ذكر المؤرخ الإغريقي هيرودوت ، أنّ الأطباء المصريين كانوا من المتخصّصين ، حيث كان طبيب لأمراض العين وآخر للبطن وثالث لأمراض النساء وهكذا . . . . كان هناك تبادل مستمر بين وادي النيل وبلاد ما بين النهرين . الطب بين الأسطورة والفلسفة : قديما في بلاد الإغريق ، كان الاعتقاد أنّ غضب الآلهة يحدث أمراضا انتقاما أو عقابا للإنسان ، وهذا ما قال به معظم فلاسفة الإغريق الطبيعيين ، الذين شكلوا المدارس وأسّسوا المذاهب والنظريات ، ويعزى نشأة الطب إلى أبو قراط ( المولود عام 450 ق . م وأقام فترة في مصر ومات عن مائة عام ) وقيل أنّه استلهم برديات مصر القديمة . كان الأطباء ومنذ عهد أبو قراط يصنعون الأدوية بأنفسهم وذلك بسحق المواد ( نباتية المصدر أو حيوانية أو معدنية ) وهرسها ، كما استخدموا الكي والفصد والمسهلات والمقيّئات ، وظلت هذه الوسائل مستخدمة حتى نهاية القرن الثامن عشر للميلاد . من حكم أبو قراط : - الأمراض التي تنشأ عن الامتلاء تعالج بالتفريغ ، وتلك التي تنشأ عن الخلو تعالج بالامتلاء ، وعموما النقيض بالنقيض .